الشَّاكِرِينَ [1] .
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمر، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «أنجيتنا» بياء تحتية ساكنة بعد الجيم، وبعدها تاء فوقية مفتوحة، على الخطاب [2] .
وذلك على الالتفات من الغيبة الى الخطاب حيث أن صدر الآية وهو قوله تعالى: تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً يقتضي الغيبة ولكنه التفت الى الخطاب حكاية لدعائهم.
وفي قوله تعالى: تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا [3] .
قرأ «القراء العشرة» عدا «ابن كثير، وأبا عمرو» بتاء الخطاب في الأفعال الثلاثة: «تجعلونه، تبدونها، وتخفون» [4] .
وذلك على الالتفات من الغيبة الى الخطاب حيث أن صدر الآية وهو قوله تعالى: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الخ.
يقتضي الغيبة، ولكنه التفت الى الخطاب، اهتماما بشأن المخاطبين.
«أن تقولوا» من قوله تعالى: أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ [5] .
«أو تقولوا» من قوله تعالى: أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ [6] .
قرأ «القراء العشرة» عدا «أبا عمرو» «أن تقولوا أو تقولوا» بتاء الخطاب فيهما [7] .
(1) سورة الانعام آية 63.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 54.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 211.
(3) سورة الانعام آية 91.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 56.
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 440.
(5) سورة الاعراف آية 172.
(6) سورة الاعراف آية 173.
(7) انظر: النشر في القراءات العشر ص 84.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 258.