فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 902

«يعلمون» من قوله تعالى: وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [1] قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «تعلمون» بتاء الخطاب [2] وذلك على الالتفات من الغيبة الى الخطاب حيث ان صدر الآية:

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ يقتضي الغيبة، ولكنه التفت الى الخطاب تهديدا للمخاطبين والخطاب ألزم للزجر من الغيبة.

«ما توعدون» من قوله تعالى: هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [3] قرأ القراء العشرة عدا «ابن كثير» «ما توعدون» بتاء الخطاب [4] وذلك على الالتفات من الغيبة الى الخطاب حيث ان سياق الآية التي قبل وهي قوله تعالى: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [5] يقتضي الغيبة، فيقال: ما يوعدون، ولكن التفت الى الخطاب على معنى: قل يا «محمد» للمتقين: هذا ما توعدون.

«يؤمنون» من قوله تعالى: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ [6] قرأ «ابن عامر، وشعبة، وحمزة، والكسائي، ورويس، وخلف العاشر» «تؤمنون» بتاء الخطاب [7] وذلك على الالتفات من الغيبة الى الخطاب حيث أن السياق من قبل وهو قوله تعالى: لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [8] لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [9] يقتضي الغيبة، ولكن التفت الى الخطاب لأنه ألزم في الانكار من الغيبة.

(1) سورة الزخرف آية 89.

(2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 297.

(3) سورة ق آية 32.

(4) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 312.

(5) سورة ق آية 31.

(6) سورة الجاثية آية 6.

(7) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 300.

(8) سورة الجاثية آية 4.

(9) سورة الجاثية آية 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت