«تحبون» من قوله تعالى: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ [1] .
«وتذرون» من قوله تعالى: وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [2] .
قرأ «نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي وأبو جعفر، وخلف العاشر» «تحبون، وتذرون» بتاء الخطاب فيهما [3] .
على الالتفات من الغيبة الى الخطاب، حيث ان سياق الآيات من قبل في قوله تعالى: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ [4] والانسان وان كان لفظه مفردا الا أن المراد به الجمع لأنه اسم جنس هذا السياق يقتضي الغيبة فيقال: «يحبون، ويذرون» ولكن التفت الى الخطاب على معنى: قل لهم «يا محمد» : بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة.
«وما تشاءون» من قوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [5] .
قرأ «نافع، وابن عامر بخلف عنه، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر» «وما تشاءون» بتاء الخطاب [6] .
(1) سورة القيامة آية 20.
(2) سورة القيامة آية 21.
(3) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 349.
(4) سورة القيامة آية 23.
(5) سورة الانسان آية 30.
(6) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 353.
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 356.