فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 902

«تحبون» من قوله تعالى: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ [1] .

«وتذرون» من قوله تعالى: وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [2] .

قرأ «نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي وأبو جعفر، وخلف العاشر» «تحبون، وتذرون» بتاء الخطاب فيهما [3] .

على الالتفات من الغيبة الى الخطاب، حيث ان سياق الآيات من قبل في قوله تعالى: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ [4] والانسان وان كان لفظه مفردا الا أن المراد به الجمع لأنه اسم جنس هذا السياق يقتضي الغيبة فيقال: «يحبون، ويذرون» ولكن التفت الى الخطاب على معنى: قل لهم «يا محمد» : بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة.

«وما تشاءون» من قوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [5] .

قرأ «نافع، وابن عامر بخلف عنه، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر» «وما تشاءون» بتاء الخطاب [6] .

(1) سورة القيامة آية 20.

(2) سورة القيامة آية 21.

(3) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 349.

(4) سورة القيامة آية 23.

(5) سورة الانسان آية 30.

(6) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 353.

والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت