«لا تعلمون» من قوله تعالى: قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ [1] قرأ «شعبة» «يعلمون» بياء الغيبة [2] .
وذلك حملا على لفظ «كل» فلفظه لفظ غائب.
«يوقدون» من قوله تعالى: وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ [3] .
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يوقدون» بياء الغيب [4] .
حملا على ما قبله من لفظ الغيبة في قوله تعالى: أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ [5] .
فجرى الكلام على نسق واحد.
«كما يقولون» من قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ [6] .
قرأ «ابن كثير، وحفص» «يقولون» بياء الغيب [7] .
حملا على لفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى: وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا [8] .
(1) سورة الأعراف آية 38.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 73
(3) سورة الرعد آية 17.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 132.
والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 2 ص 22.
(5) سورة الرعد آية 16.
(6) سورة الاسراء آية 42.
(7) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 153.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384.
(8) سورة الاسراء آية 41.