«تعبدون» من قوله تعالى: وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون [1] .
قرأ «ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يعدون» بياء الغيب [2] .
على أن الفعل مسند الى ضمير الغائبين، حملا على لفظ الغيبة في قوله تعالى في صدر الآية: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ.
«أما يشركون» من قوله تعالى: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [3] .
قرأ «أبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «يشركون» بياء الغيبة [4] .
حملا على لفظ الغيبة التي قبله في قوله تعالى: وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا [5] .
«تذكرون» من قوله تعالى: أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [6] .
قرأ «أبو عمرو، وهشام، وروح» «يذكرون» بياء الغيبة، وتشديد الذال [7] .
لأن أصله «يتذكرون» فأدغمت التاء في الذال.
ووجه الغيبة حملا على قوله تعالى قبل بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ [8] .
(1) سورة الحج آية 47.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 201.
والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 2 ص 122.
(3) سورة النمل آية 59.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 229.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 105.
(5) سورة النمل آية 58.
(6) سورة النمل آية 62.
(7) نظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 229.
(8) سورة النمل آية 61.