فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 902

«تعبدون» من قوله تعالى: وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون [1] .

قرأ «ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يعدون» بياء الغيب [2] .

على أن الفعل مسند الى ضمير الغائبين، حملا على لفظ الغيبة في قوله تعالى في صدر الآية: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ.

«أما يشركون» من قوله تعالى: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [3] .

قرأ «أبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «يشركون» بياء الغيبة [4] .

حملا على لفظ الغيبة التي قبله في قوله تعالى: وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا [5] .

«تذكرون» من قوله تعالى: أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [6] .

قرأ «أبو عمرو، وهشام، وروح» «يذكرون» بياء الغيبة، وتشديد الذال [7] .

لأن أصله «يتذكرون» فأدغمت التاء في الذال.

ووجه الغيبة حملا على قوله تعالى قبل بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ [8] .

(1) سورة الحج آية 47.

(2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 201.

والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 2 ص 122.

(3) سورة النمل آية 59.

(4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 229.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 105.

(5) سورة النمل آية 58.

(6) سورة النمل آية 62.

(7) نظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 229.

(8) سورة النمل آية 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت