فهرس الكتاب
«ورحمة» من قوله تعالى: قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ [1] .
قرأ «حمزة» «ورحمة» خفض التاء على أنه معطوف على «خير» أي «هو أذن خير، وأذن رحمة، لأن الخير هو الرحمة، والرحمة هي الخير» .
وقرأ الباقون «ورحمة» برفع التاء، على أنه معطوف على «أذن» والمعنى: قل «محمد» صلى اللَّه عليه وآله وسلم أذن خير لكم ورحمة، أي هو رحمة، وجعل النبي عليه الصلاة والسلام رحمة، لكثرة وقوعها على يديه، كما قال تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [2] ويجوز أن يكون «ورحمة» خبر المبتدأ محذوف أي هو رحمة [3] .
«والأنصار» من قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ [4] .
قرأ «يعقوب» «والأنصار» بضم الراء، على أنه مبتدأ، خبره قوله تعالى: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
وقرأ الباقون «والأنصار» بخفض الراء، عطفا على «المهاجرين» [5] .
«متاع» من قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا [6] .
قرأ «حفص» «متاع» بنصب العين، على أنه مصدر مؤكد لعاملة، أي تتمتعون متاع الحيوة الدنيا.
(1) سورة التوبة آية 61.
(2) سورة الأنبياء آية 107.
(3) قال ابن الجزري: ورحمة رفع فاخفض فشا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 91. والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 503. والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 380. وشرح طيبة النشر ص 308.
(4) سورة التوبة آية 100.
(5) قال ابن الجزري: الأنصار ظما برفع خفض.
انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 99. والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 284. وشرح طيبة النشر ص 308.
(6) سورة يونس آية 22.