فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 902

ويجوز رفعه بالفعل الذي يعمل في قوله «من وراء» كأنه قال:

«ويثبت لها من وراء اسحاق يعقوب» [1] .

«وزرع ونخيل صنوان وغير» من قوله تعالى: وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ [2] .

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص، ويعقوب» برفع «وزرع، ونخيل» وذلك عطفا على «قطع» ورفع «صنوان» لكونه نعتا الى «نخيل» ورفع «غير» لعطفه على «صنوان» .

وقرأ الباقون بخفض الأربعة: «وزرع ونخيل صنوان وغير» وذلك عطفا على «أعناب» [3] .

«اللَّه الذي» من قوله تعالى: اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ [4] .

قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «اللَّه» برفع الهاء وصلا، وابتداء، على أنه مبتدأ، خبره الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ.

أو خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: هو اللَّه، وجملة «الذي له ما في السموات» الخ صفة للفظ الجلالة.

(1) قال ابن الجزري: يعقوب نصب الرفع عن فوز كبا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 118. والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 534. والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 223. وشرح طيبة

النشر ص 316. وحجة القراءات ص 347.

(2) سورة الرعد آية 4.

(3) قال ابن الجزري:

زرع وبعدد الثلاث الخفض عن ... حق ارفعوا

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 131. والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 19. والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 349.

(4) سورة إبراهيم آية 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت