فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 902

وقرأ «رويس» «اللَّه» برفع الهاء في حالة الابتداء بها، وقد سبق توجيه ذلك.

أما حالة وصل «اللَّه» بما قبله وهو: إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ فان «رويسا» يقرأ «اللَّه» بالخفض، على أنه بدل مما قبله.

وقرأ الباقون «اللَّه» وصلا، وابتداء بالجر، على أنه بدل مما قبله [1] .

«على» من قوله تعالى: قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [2] .

قرأ «يعقوب» «على» بكسر اللام، وضم الياء منونة، من علو الشرف، وهو نعت «الصراط» كقولك: «هذا صراط مرتفع مستقيم» والمراد بالصراط: «الدين» .

وقرأ الباقون «على» بفتح اللام، وبالياء المشددة المفتوحة من غير تنوين، قيل: «علي» بمعنى «اليّ» فيتعلق بمستقيم، أو يكون نعتا الى «صراط» .

ويجوز أن يكون «علي» خبر المبتدأ محذوف، والتقدير: «استقامته علي» [3] .

(1) قال ابن الجزري:

وعم رفع الخفض في اللَّه الذي ... والابتداء غير

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 133. والكشف عن وجوه القراءات ج 3 ص 25. والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 354.

(2) سورة الحجر آية 41.

(3) قال ابن الجزري: ولا ما على فاكسر نون ارفع ظاما.

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 139. والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 362. وشرح طيبة النشر ص 325. والتبيان في اعراب القرآن ج 2 ص 781.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت