فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 159

أولًا - كان وأخواتها من حيث الأوجه التي تأتي عليها

تنقسم كان وأخواتها من حيث الأوجه التي تأتي عليها إلى خمسة أوجه: الوجه الأول - أنها تكون ناقصة.

الوجه الثاني - أنها تكون تامة.

الوجه الثالث - أن يجعل فيها ضمير الشأن والحديث.

الوجه الرابع - أن تكون زائدة غير عاملة.

الوجه الخامس - أن تكون بمعنى صار.

فتدل على الزمان المجرد عن الحدث، ويلزمها الخبر.

مثل: كان زيدٌ قائمًا.

فهي هنا كان الناقصة التي تحتاج إلى الخبر.

فتدل على الزمان والحدث معاًَ، كغيرها من الأفعال الحقيقية، ولا تحتاج إلى خبر، أي مستغنية بمرفوعها. [29] فهي تدل على وقوع الحدث.

مثل: قوله تعالى {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} . [30]

أى: وإن حَصَلَ ذو عُسْرَة، أي: حدث ووقع. [31]

ومثل: قال تعالى: (إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً) . [32]

وقال تعالى: (إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ) . [33]

وقال تعالى: فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ

صَبِيًّا). [34]

(29) أوضح المسالك ج 1 ص 253،أسرار العربية ج 1 ص131

(30) سورة البقرة، الآية 280

(31) أوضح المسالك ... ج 1 ص 254

(32) سورة البقرة، الآية 282

(33) سورة النساء، الآية 29

(34) سورة مريم، الآية 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت