فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 159

المضمر. [260]

ويضمر العامل في خبر كان، في مثل قولهم: الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر، والمرء مقتول بما قتل به إن خنجرا فخنجر وإن سيفا فسيف أي: إن كان عمله خيرا فجزاؤه خير وإن كان شرا فجزاؤه شر، والرفع أحسن في الآخر، ومنهم من يرفعهما ويضمر الرافع، أي: أن كان معه خنجر فالذي يقتل به خنجر.

قال النعمان بن المنذر: [261]

قد قيل ذلك ان حقا وان كذبا.

ومنه: إلا طعام ولو تمرا، وائتني بدابة ولو حمارا، وإن شئت رفعت بمعنى: ولو يكون تمر وحمار، وادفع الشر، ولو إصبعا.

ومنه: أما أنت منطلقا انطلقت، والمعنى لأن كنت منطلقا، وما مزيدة معوضة من الفعل المضمر.

ومنه قول الهذلي: [262]

أبا خراشة أما أنت ذا نفر

ويرفعون ما كان أهم إليهم لا يبالون اسمًا كان أم خبرًا إذا جعلوه اسمًا.

قال الشاعر:

وكنا الأيمنين إذا التقينا ... وكان الأيسرين بند أبينا

(260) السابق ... ج 1ص 86

(261) المفصل في صنعة الإعراب ج 1ص 103

(262) السابق ... ج1 ص 102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت