فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 159

وقال آخر:

لقد علم الأقوام ما كان داءها ... بثهلان إلا الخزي ممن يقودها

جعل الخزي اسمًا وداءها خبرًا.

قال الله عز وجل: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} . [263]

وجواب ينصب ويرفع.

وقال عز وجل: {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء ... الظَّالِمِينَ} . [264]

ترفع عاقبتهما وتنصب. [265]

لا تؤكّد (كان) بالمصدر لأنَّ المصدر دالٌّ على الحدث والناقصة لا تدلُّ عليه وأجازه قوم على أن يكون المصدر لفظيًّا كالفعل المؤكّد وقولهم يعجبني كونُ زيد قائمًا فهو مصدر التامَّة و (قائمًا) منصوب على الحال. [266] ولا يجوز أن تبنى (كان) لما لم يُسمَّ فاعله. [267]

الفعل: أمسى

الفعل أمسى يصف المخبر عنه في المساء. [268]

الأوجه التي يأتي عليها الفعل أمسى

أمسى لها أوجه منها:

(263) الأعراف82

(264) الحشر17

(265) الجمل في النحو ج 1 ص 152

(266) اللباب علل البناء والإعراب ج1 ص 171

(267) السابق ... ج 1 ص 171

(268) شرح ابن عقيل ج 1 ص 268

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت