فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 159

ذكر ابن عصفور أنها تزاد بين الشيئين المتلازمين:

1 -بين المبتدأ وخبره، مثل: زيد كان قائم.

2 -بين الفعل ومرفوعه، مثل: لم يوجد كان مثلك. لَمْ يُوجَدْ كَانَ مِثْلُهُمْ

3 -بين الصلة والموصول، مثل: جاء الذي كان أكرمته.

4 -بين الصفة والموصوف، مثل: مررت برجل كان قائم. [208]

5 -بين ما وفعل التعجب.

مثال: ما كان أحْسَنَ زيدًا.

أصله: ما أحسن زيدًا، فزيدت كان بين ما وفعل التعجب، ولا نعني بزيادتها أنها لم تدل على معنى ألبتة بل أنها لم يؤت بها للإسناد. [209]

فتزاد (كان) في التعجُّب، ولا فاعل لها عند أبي عليّ وإنَّما دخلت تدلُّ على المضيّ، وقال السيرافي: فاعلها مصدرها. وقال الزجَّاجي: فاعلها ضمير (ما) . وهذا ضعيف لوجهين:

أحدهما: أنها لو كانت كذلك لكانت هي خبر (ما) لا يكون هنا إلاَّ

(أفعل) .

الثاني: أنَّها كانت التامَّة لم تستقم لفساد المعنى، وإنْ كانت

الناقصة لم تستقم أيضا لأنَّ خبرها إذا كان فعلًًا ماضيًا

قُدِّرتْ معه (قَدْ) وتقدير (قَدْ) هنا فاسد، لأنَّه يصير

محض خبر. [210]

(208) شرح ابن عقيل ج 1 ص 288

(209) شرح قطر الندى ج 1 ص 138

(210) اللباب علل البناء والإعراب ج 1ص 204، شرح ابن عقيل ج 1 ص 289

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت