فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 144

15. (يقتل أبناء نوح إذا سرقوا ولو شيئًا يساوي فلسًا واحدًا، لأنهم خالفوا إحدى الوصايا التي أعطاها الله لهم. ولا يعفى من القتل من رد منهم الأشياء المسروقة، لأن الله لا يغفر بالرد سوى ذنب الإسرائيليين) .

16.براخوت في الكتاب الأول ص/58 ـ (ضرب أحد علماء اليهود موسويًا لكونه زنى بامرأة مصرية من غير ملته. فشكاه الموسوي للحاكم، فقال العالم للحاكم: أنا ضربته لكونه افتعل بحمارة، واستحضر إيليا النبي شاهدًا على ذلك. فقال له الحاكم لماذا لم تقتله ؟ فقال له: لأنه لم يؤذن لنا بذلك، فافعلوا به أنتم ما تشاؤون. ثم لما خرجنا قال اليهودي للعالم:(قد كذبت وأعانك إيليا على ذلك فأجابه العالم: كلاّ‍، ألا تعلم أن الخارجين عن اليهود هم بهائم. فرجع اليهودي. ولما خاف العالم من أن يرفع ذلك للحاكم ضربه فقتله. وهكذا فواجب قتل من يفشي سرًا للحاكم، ويكاشفه به، لأنه يبوح بسر من أسرار الديانة) .

صادق على هذا التفسير يعقوب العنتابي.

17.بياموت البند/6 ـ (يتنجس اليهودي إذا لمس القبور، طبقًا للتوراة. ولكن الغرض من ذلك قبور اليهود. أما ما عداهم من الأمم فليست قبورهم نجسة، لأنهم معدودون من البهائم لا من أبناء آدم) .

صادق على هذا التفسير الحاخام يعقوب العنتابي.

18.يترابد أول ص/10 ـ (إن الحسنة والصدقة الصادرة من بني إسرائيل ترفع شأنهم وهي مقبولة عنده تعالى. وأما الصدقة الصادرة من بقية الأمم فهي خطاياهم، لأنهم لا يفعلونها إلا كبرياء. فإذا قال اليهودي إن الصدقة التي يفعلها هي لحفظ أولاده واكتساب الجنة فهي مقبولة منه، ولا تقبل في هذه الحالة من الأجنبي) .

صادق على هذا التفسير يعقوب العنتابي، وقال: (إن ذلك يحصل إذا أعطيت الصدقة بقصد المباهاة والتفاخر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت