19.براخوت ص/58 ـ يجب على اليهودي الذي يمر على قبور اليهود أن يقول تبارك الله الذي خلقنا بالشرع. وأحيانا ويميتنا بالشرع، وسيبقينا بواسطة الشرع، تبارك من يحصي عددنا،و يحي الأموات بقدرته. وعلى من يمر على قبور الأجانب أن يقول: تبًا لوالدتكم، وسحقًا لمن حملت بكم، لأن آخرة هؤلاء الأمم عقيمة كالصحراء).
صادق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي
ـ وقال محمد أفندي (موسى أبو العافية) : إن كل ما ذكر في التلمود بخصوص الأجانب والوثنيين الغرض منه جميع الأمم الخارجون عن الديانة اليهودية. والشواهد على ذلك كثيرة. منها ما يختص بمسألة النبيذ، فإنه مذكور فيها لفظة وثني، ولكن المقصود منها كل أجنبي.
وكذلك الأمر بخصوص سلب أموال الغير. فعلى اليهودي أن لا يرد للأمي ماله المفقود ولو كان عارفًا أنه صاحبه. وإذا ترك أمي شيئًا عند يهودي فمصرحلهذا الأخير عدم رده إليه والانتفاع به.
وبالجملة فأنه يحل لليهودي اختلاس أموال باقي الأمم وسرقتها لولا مخافة الحكام !!
صادق على هذا التفسير الحاخام يعقوب العنتابي.
20. (إذا ترافع يهوديان تعين عليهما أن يترافعا أمام حكامهما. فإذا أراد أحدهما أن يرفع الدعوى أمام محكمة أجنبية يكون كافرًا ومجدفًا ومحرومًا من الديانة اليهودية، ولو حكمت المحكمة المذكورة طبقًا للشريعة اليهودية. وعلى الحاخام الأكبر أن يبذل في عقاب هذا المفتري، ويتسبب في تضييع حقه ولو بشهود زور) .
كل هذه القواعد لم تذكر في التوراة، ولكنها مذكورة في التلمود.
ويعتبرون الإسلام (المسلمين) من الأجانب أيضًا، ولو أنهم كانوا غير موجودين وقت نزول التوراة.
أقر على صحة هذا التفسير الحاخام يعقوب العنتابي، وزاد (أن إقامة الدعاوي أمام المحاكم الأجنبية من الخطايا التي لا تغفر، وعلى من يتسبب في ضرر مثل هذا لأخيه أن يصلح ذلك الضرر) .