س ـ لا بد أن تكون عالمًا بما حصل به، وبالذي استماله إلى الدخول في البيت لذبحه ؟
ج ـ لسبب مشغوليتي بخدمة الخاواجات ما أمكنني أن أسمع حديثهم كلمة بكلمة. ولكنني فهمت أنهم فعلوا بالخادم كما فعلوا بسيده، وأنهم ألقوه في مرحاض الحوش الموصل إلى المصرف !!
س ـ كيف قال ماهر فارحي ومن كان معه: أنهم فعلوا بالخادم مثلما حصل لسيده، من أين علموا بما حصل للأب توما ؟
ج ـ سأل أحدهم وهو في المجلس عما تم بالأب توما ؟ فقصوا عليه الخبر كما قلت سابقًا. ولما سمع المعلم ماهر ذلك قال: إنهم فعلوا بالخادم مثلما فعلوا بسيده، وألقوا الجثة في مراحيض الحوش الخارج.
س ـ هل كان حاضرًا وقتها أحد غير الخمسة أشخاص الذي ذكرتهم وما اسم خادم ماهر فارحي ؟
ج ـ لا أعرف غير الخمسة أشخاص المذكورين الذين اشتركوا في قتل خادم الأب توما، ولا أدري هل خادم ماهر فارحي يعلم تفصيلات هذه المسألة أم لا؟ واسمه أبو الفقه، وهو ليس له ذقن [2] وعمره اثنتا عشرة سنة تقريبًا.
س ـ هل يعلم سليمان الحلاق شيئًا في مسألة خادم الأب توما ؟
ج ـ لا، لأني لما ذهبت إليه أمرني سيدي أن لا أخبره بمسألة الأب توما، ولا بما أمرت به بخصوص خادمه. ولذلك أظن أنه لا يعلم هذه المسألة.
سؤال من الخواجا بودين ـ في أي ساعة توجهت إلى مراد فارحي، وفي أي محل وجدته ؟
ج ـ دخلت عند مراد بعد المغرب قبل دخول الليل، ووجدته يتمشى في الحوش مع إسحاق بتشوتو، فأخبرته باللازم بخصوص خادم الأب توما.
سؤال من شريف باشا ـ كيف عرف سيدك أن خادم الأب توما سيحضر في الحارة ؟
ج ـ هو قال إن عادة الأب توما أن يخبر خادمه بالمحلات التي في عزمه الذهاب إليها، وأنه يظن بناء على ذلك أن الخادم سيحضر لأجل التفتيش على مخدمه. فكلفني بتأدية المأمورية التي ذكرتها.