فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 144

قلتم أيضًا: (لم أوضح الوقت الذي عينته من يوم فقد الأب توما أي يوم الأربعاء إلى يوم الخميس بعد الظهر بنصف ساعة) . على أني عند حضوري في أول مرة في يوم الجمعة /3 محرم سنة /1256/ صرحت بما يلزم أن أقوله، وليس في الإعادة إفادة.

أما من خصوص ما رأيتموه في شهادة مقصود فهذا أمر ليس من شأني المعارضة فيه، ورؤسائي الذين سيحاكموني سينظرون إذا كانت شهادته يعول عليها أو لا !!

وأما من خصوص قولكم (إن رؤسائي غير حاضرين) فمن المعلوم أنهم مع عدم حضورهم سيدققون النظر في هذه القضية بالنسبة لي، مع أنهم سيحكمون فيها طبقًا لما هو مدون في المحضر، وتقارير وكيلهم الحاضر هنا.

الباشا ـ قد اكتفيت بملحوظاتك التي أبديتها بخصوص مسألة قتل الأب توما، وبالأجوبة المأخوذة في /3 محرم/ مع ما قلته سابقًا في التحقيق. فكل ذلك مع المعاينة التي حصلت في /19 محرم سنة 1256/، وما صار رصده في المحضر المحرر في ذلك اليوم، يثبت التهمة قبلك. ولكنك لم تجاوب عما سألتك بخصوص ذكر رؤسائك في كل لحظة. فقل لي عن هذا الأمر أيضًا حتى يكون كل شيء مرصودًا في محضر التحقيق، لأنه من المعلوم أنه بعد قفل المحضر لا يعول على ما يقال فيما بعد، ولا يكون مرصودًا في ذلك المحضر. وها قد أفهمتك بالأدلة التي تثبت التهمة قبلك وفعلت الواجب عليّ.

هنا صار تلاوة المحضر الذي تحرر في محل المعانة على بتشوتو.

بتشوتو ـ تدعون أن الأدلة التي في القضية كافية لإدانتي فهذا الأمر لا شأن لي فيه، بل هو من اختصاص رؤسائي الذي سينظرون إذا كانت تلك الأدلة كافية أو لا.

وأما من خصوص شهادة أصلان فارحي ومراد الفتال فإني مصمم على أنها شهادات كاذبة، وأفتكر أنه لا يعول عليها بالنسبة للمنتمين لدولة النمسا. ومع ذلك فإن من له السلطة له الإرادة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت