ماهر فارحي ـ قلت سابقًا أن اثنين نظراني في الكنيس. ولما سئلا أنكرا ذلك أمام دولتكم. فماذا أقول الآن ؟ وإذا أخبرت عن أسماء أشخاص آخرين فمن المحتمل أني لا أصدق.
على أني كنت أجهل في ذلك الحين أني سأتهم في هذه القضية حتى كان يمكني أن ألتفت لمن كان حاضرًا، وأطلبه بصفة شاهد عند الحاجة.
الباشا ـ يظهر من ذلك حينئذ عجزك عن إثبات وجودك في الكنيس.
ماهر فارحي ـ لا أتذكر من كان هناك حتى أني كنت أخبر عنه.
انتهى تحقيق قضية إبراهيم عمار خادم الأب توما
الخلاصة، والنتيجة القضائية وكيفية صدور العفو
اتهم ستة عشر شخصًا في قتل الأب توما وخادمه إبراهيم عمار، منهم ثمانية في قتل الأب توما، وهم: داود هراري، وهارون هراري، وإسحاق هراري، ويوسف هراري، ويوسف لينيوده، والحاخام موسى أبو العافية، والحاخام موسى بخور يودا المشهور بسلونكلي، وسليمان الحلاق. والباقون اتهموا في قتل الخادم، وهم: ماهر فارحي، ومراد فارحي، وهارون اسلامبولي، وإسحاق بتشوتو، وأصلان فارحي، ويعقوب أبو العافية، ويوسف مناحم فارحي، ومراد الفتال.
وفي أثناء التحقيق توفي من المتهمين اثنان، وهما: يوسف هراري، ويوسف لينيوده.
وأربعة منهم نالوا العفو، لأنهم أقروا بالحقيقة، وهم: موسى أبو العافية المسمى الآن بمحمد أفندي، وأصلان فارحي، وسليمان الحلاق، ومراد الفتال.
والعشرة الباقون حكم عليهم بالإعدام، وهم: داود هراري، وهارون هراري، وإسحاق هراري، والحاخام موسى بخور يودا المشهور بسلونكلي، وماهر فارحي، ومراد فارحي، وهارون اسلامبولي، وإسحاق بتشوتو، ويعقوب أبو العافية، ويوسف مناحم فارحي. وكاد ذلك الحكم أن ينفذ لو لم يفكر قنصل فرنسا في أن يعرض الحكم على دولتلو إبراهيم باشا لكي يجري المصادقة عليه.