الصحابة؛ لقول الله تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} [الإسراء: 53] .
لقد أكرم المولى -عز وجل- عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بالإسلام، فعاش به وجاهد به من أجل نشره، واستمد أصوله وفروعه من كتاب الله وهدي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأصبح من أئمة الهدى الذين يرسمون للناس خط سيرهم ويتأسى الناس بأقوالهم وأفعالهم في هذه الحياة، ولا ننسى أن عثمان بن عفان كان من كُتَّاب الوحي لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [1] .
(1) السياسة المالية لعثمان، ص22، التبيين في أنساب القرشيين، ص94.