3 -العسرة وعثمانها المعطاء:
عندما أراد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرحيل إلى غزوة تبوك حث الصحابة الأغنياء على البذل لتجهيز جيش العسرة الذي أعده رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لغزو الروم، فأنفق الأموال من صحابة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كلٌّ على حسب طاقته وجهده، أما عثمان فقد أنفق نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها [1] , وقد تم بيانها عند حديثنا عن موقفه في غزوة تبوك.
(1) الحكمة في الدعوة إلى الله، ص231.