فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1226

المذهب الثالث الذي ذكرناه واختاره ابو العئاس [بن سريج] (3) لأنه أدى ما كلف.

واختلف القائلون بان كل مجتهد مصيب؛ فمنهم من يقول بالأشبه (4) ويقول:"ليس"

ههنا حكم أشبه من حكم ولا أمارة أقوى من أمارة والجميع واحد". وهو قول من يقول"

بتكافؤ الأدئة وهو قول عثمان [البتي] (5) ، ومنهم من قال:"هناك أشبه مطلوب".

واختلفوا في الأشبه فمنهم من قال:"لا يفسر الأشبه بشيء أكثر من أن (6) [ه 26 و] "

يقول:"إنه يحكم بما هو أولى واشبه عند المجتهد a )؛ فهذا (7) القائل يقول:"هناك (8)

أشبه مطلوب عغده.! بما (9) يغلب على ظنه لا (10) عند الله -تعالى (11) ! -، فكل من

غلب على ظنه شيء يحكم به، وهو (12) عند الله واحد وصواب". وهو قول أبي هاشمأ"

[الجبائي] (3) من المعتزلة (3) ، وإحدى الروايتين عن أبي علي [الجبائي] (3) .

ومنهم من قال:"الأشبه عند الله في حكم الحادتة". فف! روا واختلفوا في

تفسيره فقال بعضهم:"الأشبه عند الله قوة الشبه لقوة (3 ?) الأمارة".

وهذا تصريح بأن الحق في واحد لأنا نقول أكثر من هذا. وقال بعضهم: 3

"الأشبه عند اللة أن عنده في حكم الحادثة حكما (14) /لو نص لما (1) نص إلا عليه".

انظر التعليقات على الأعلام.

في إ: قال لا شبهة.

البتي: إضافة من إ. انظر التعليقات على الأعلام.

في ب: أنه.

في إ: فهو.

في إ: هاك.

في ب: ما.-

)في إ: الا.-

)الصيغة ساقطة من إ.

)في إ: فهو.

)في ب: بقوة.

)في ب: كما.

)في ب: بما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت