ومتى في الزمان؛ تقول:"متى أخرج؟".
قال الشاعر [من البحر الطويل، وهو الحطيئة] (9) :
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد (10)
الضرب الرابع النفي في التكرار
245 -كقولك:"لا تقتل مسلما ولا تكرم مشركا"و"ما رأيت أحدا". قال
الإمام [الشيرازي] -رضي الله عنه!: وجرى من القاضي أبي الطيب [الطبري] (0)
غلط في تقسيم ألفاظ النحويين في العموم، وتبعته في الملخص (1) قبل أن [68 ظ] يتبين
لي ذلك، وذلك أنه أخل بالنفي في التكرار وذكر مكانه اسم الجنس كالإبل والحيوان.
وهذا سهو لأن الإبل اسم الجمع، وإن لم يكن له واحد من جنسه فهو د-اخل
في اسم الجموع المعرفة بالألف واللام. والصحيح التقسيم الذي قدمنا ذكره. وكذا
ذكره القاضي - رحمه الله!.
246 -هذه الألفاظ التي ذكرنا أنها موضوعة إذا وردت مجردة عن القرائن في
خطاب الله -عز وجل ا - وفي خطاب رسوله - عني! ر! - حملت على استغراق الجنس
والحقيقة، ولا يخص شيء منها إلا بدليل. وقالت طائفة من الأشعرية (1) :"لا صيغة"
(9) أنظر التعليقات على الأعلام.
(15) أنظر هذا البيت مع نسبته الى الحطيئة في لسان العرب مادة عشا. وقد شرحه ابن منظور
هكذا:"أي متى تاته لا تتبين ناره من ضعف بصرك".
(1) أنظر التعليقات على الأعلام.
(1) أنظر التعليقات على الأعلام.