فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1226

وما في ما لا يعقل في الاستفهام والشرط والجزاء؛ تقول في الاستفهام:"ما"

عندك؟"فيحسن أن يجيب بجنس ما لا يعقل؛ وفي الشرط تقول:"ما جا [ء] ني قبلته""

و"ما جا [ء] ني دفعته".

واي في الجمع؛ تقول في الاستفهام:"أي شيء عندل؟"و"أي رجل"

عندل؟"؛ وفي الشرط والجزاء:"أي رجل أكرمني أكرمته"؛ فال رسول الله -لمجمد!!:"

"أيما إهاب دبغ فقد طهر" (5) ، وقال - صلى الله عليه[وسلم [!:"أيما رجل مات أ و"

أفلس)] (6) . فاستعمل في من يعقل وفي من لا يعقل، والكلمة هي أي وما يزيده على

سبيل التحسين والترصيع.

واين وحيث في المكان؛ قال الله - تعالى:"فأينما توئوا فثم وجه الله" (7)

"وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره" (8) .

-للبائع إلا ان يشترطها المبتاغ"، وعلق عليه بقوله: افالظاهر أن الحمل علة لوجوب النفقة"

والتًابير علة لكون الثمرة للبائع". أنظر ص 3.9 من اللمع. وقد خرج الصديقي هذا الحديث"

تحت رقم 101 فذكر أنه متفق عليه من حديث ابن عمر بلفظ هو:"من ابتاع نخلا (. . .) "

فثمرتها للذي باعها، إلَّا أن يشترط المبتاعا]. وأحال محقق الكتاب، المرعشلي، على من

أخرج الحديث أي البخاري ومسلم. أنظر المصدر ذاته بنفس الصفحة وتحت البيان 3.

(5) انظر تخريج أحاديث اللمع حيث خرئج الصديقي هذا الحديث بالرجوع إلى ابن حنبل والترمذي

والنسائي وابن ماجه وابن حئان. وهو من رواية ابن عباس قال عنها الترمذي:"حسن صحيح)]."

وقد رواه أيضًا ابن عمر واستحسن الدارقطني إسناده. وذكر أيضا رأي الحافظ ابن حجر فيه:

"إسناده على شرط الصحة"وأصل الحديث في صحيح مسلم بلفظ:"إذا دفي الإهاب فقد"

طهر"، (المصدر ذاته، ص 111 وتحت رقم 7 I ) ."

وأخيرا تعرض محقق الكتاب إلى من أخرجوا الحديث، وأحال على كتبهم، تحت البيان 2

إلى. 1 من المصدر ذاته وبنفس الصفحة دائما.

(6) أنظر هذا الحديث في المعجم المفهرس، ج ه، ص 197، ع 1، وقد خرجه فنسنك من ابن

ماجه وأورده كذلك بصيغه المختلفة، وهي تتعلق بالإفلاس أكثر مما تتعلق بالموت، ثم إنه

حرص كعادته على تخريج كامل الصيغ.

(7) جزء من الآية 15 1 من سورة البقرة (2) .

(8) جزء من الآية 144 من سورة البقرة (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت