559 -قد يعلم بالصريح كقوله - عز وجل!:"الآن خفف الله"
عنكم" (1) ، وكقوله - وغ! ير!:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزيوروا القئور ولا تقولوا
هجرا" (3) و"كنت نهيتكم عن ادخار لحوم الى1 ضاحي فادخروها، ويروى: إنما
منعتكم لآجل الدافة" (3) يعني القافلة؛ وكما روي أنه قال:"كنت رخصت لكم في
559 - (1) جزء من الآية 66 من سورة الأنفال (8) .
(2) انظر تخريج احاديث اللمع (ص 179 - 179، تحت رقم 45) وفيه خرج الصديقي الحديث
بصيغ متفقة معنى ولكنها مختلفة لفظا بعض الاختلاف. فعن ابن ماجه / من طريق ابن
مسعود:"كنت (. . .) فزوروها"ثم:"فزوروا القبور فابها تزفد في الانيا وتذكر الآخرة". وعلق
المخرح بأن إسناد الحديث صحيح. وكذلك ابن حنجل -"بإسناد رجال الصحيح"حسب ملاحظة
الصديقي - من طريق ابي سعيد الخدري:"إني نهيتكم عن زيارة القبور فروروها فإن فيها"
عبرة". ثم عن مسلم من حديث بريدة: (نهيتكم عن زيارة القئور فزوزوها". واخيرأ عن
الترمذي مع تعليقه بًانه"حسن صحيح":"قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد اذن لمحمد في"
زيارة قبر امه فر ها فإئها تذكرة للآخرة"."
وانظر كذلك تحقيق الإحالات إلى كتب الحديث التي ذكر الصديقي أصحابها، وذلك في
بيانات المرعشلي 7 من ص 178 و 2 الى 4 من ص 179.
(3) أنظر تخريج احاديث اللمع (ص 284، تحت رقم AA ) حيث أورده الشيرازي بلفظ:"إنما"
نهيتكم من اجل الذافة". وقد خرغح الصديقي الحديث بالإحالة على ابن حنجل ومسلم من"
طريق عاتشة أنها قالت:"دث أهل ابيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمان رسول الله"
-ع! ر! - فقال ادخروا ثلاثا ثم تصدقوا بما بقي. فلفا كان ذلك قالوا: يا رسول الله! ن الئاس
يتخذون الأسقية من ضحاياهم ويجملون منها الودك. فقال: وما ذاك؟ قائوا: نهيت أن تؤكل=