فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1226

561 -ويعرف ذلكءبتعارض نضين لا سبيل إلى الجمع بينهما، ويقدم أحدهما

على الأخر فيعلم أن المتأخر ناسخ (1) للمتقذم؛ وذلك مثل ما روي أن النبي -ءبخم! د! -

قال:"الثيب بالثيب جلد ماية وتغريب عام" (2) ثم روي أنه رجم ماعزا ولم يجلده (3)

فدلنا ذلك على أن الجلد منسوخ.

562 -ويعرف المتأخر من الأخبار من المتقدم بوجوه:

أحدها التصريح بالنطق لقوله - ع!!:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور"

فزوروها" (1) وما أشبهه مضا (2) صرح به النبي - ع! ير! - بالمتأخر منهما."

ويعرف ذلك بأخبار الصحابي كما روي عن جابر (3) أنه قال:"كان آخر الأمر"

في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما غئرت النار" (4) ؛ فإنا نرجع في ذلك"

إلى أخبار الصحابي، ويجعل المتأخر ناسخا للمتقدم.

563 -قأمما إذا كان راوي أحد الخبرين متقدم [126 و] الصحبة وراوي الآخر

561 - (1) في الأصل: ناسخا.

(2) سبق تخريج الحديث في البيان ه من الفقرة 529 وذلك تحت عنوان:"قد جعل الله لهن"

سبيلأ: البكر بالبكر (. . .) والثيب (. . .) .

(3) سبق تخريج الحديث في البيان 5 من الفقرة 208، تحت عنوان:"روي ا! ماعزا زنى (. . .) !."

562 - (1) سبق تخريج هذا الحديث:"كنت (. . .) القبور فزوروها"في البيان 2 من الفقرة 559.

(2) في الأصل هكذا، وقد تقرأ أيضا: بما.

(3) أنظر التعليقات على الأعلام.

(4) أنظر تخريج احاديث اللمع (ص 239، رقم 70) حيث خربم الصديقي الحديث بالإحالة إلى

أبما داود والنسائي، عن جابر ايضًا وباختلاف ضثيل:"كان اخر الأمرين من رسول الله -!! -"

ترك (. . .) مئا مئت النار"."

وانظر تدقيق المرعشلي للإحالتين في البيانين 1 و 2 من الصفحة ذاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت