561 -ويعرف ذلكءبتعارض نضين لا سبيل إلى الجمع بينهما، ويقدم أحدهما
على الأخر فيعلم أن المتأخر ناسخ (1) للمتقذم؛ وذلك مثل ما روي أن النبي -ءبخم! د! -
قال:"الثيب بالثيب جلد ماية وتغريب عام" (2) ثم روي أنه رجم ماعزا ولم يجلده (3)
فدلنا ذلك على أن الجلد منسوخ.
562 -ويعرف المتأخر من الأخبار من المتقدم بوجوه:
أحدها التصريح بالنطق لقوله - ع!!:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور"
فزوروها" (1) وما أشبهه مضا (2) صرح به النبي - ع! ير! - بالمتأخر منهما."
ويعرف ذلك بأخبار الصحابي كما روي عن جابر (3) أنه قال:"كان آخر الأمر"
في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما غئرت النار" (4) ؛ فإنا نرجع في ذلك"
إلى أخبار الصحابي، ويجعل المتأخر ناسخا للمتقدم.
563 -قأمما إذا كان راوي أحد الخبرين متقدم [126 و] الصحبة وراوي الآخر
561 - (1) في الأصل: ناسخا.
(2) سبق تخريج الحديث في البيان ه من الفقرة 529 وذلك تحت عنوان:"قد جعل الله لهن"
سبيلأ: البكر بالبكر (. . .) والثيب (. . .) .
(3) سبق تخريج الحديث في البيان 5 من الفقرة 208، تحت عنوان:"روي ا! ماعزا زنى (. . .) !."
562 - (1) سبق تخريج هذا الحديث:"كنت (. . .) القبور فزوروها"في البيان 2 من الفقرة 559.
(2) في الأصل هكذا، وقد تقرأ أيضا: بما.
(3) أنظر التعليقات على الأعلام.
(4) أنظر تخريج احاديث اللمع (ص 239، رقم 70) حيث خربم الصديقي الحديث بالإحالة إلى
أبما داود والنسائي، عن جابر ايضًا وباختلاف ضثيل:"كان اخر الأمرين من رسول الله -!! -"
ترك (. . .) مئا مئت النار"."
وانظر تدقيق المرعشلي للإحالتين في البيانين 1 و 2 من الصفحة ذاتها.