بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدى من شاء بفضله ونعمته. وأضل من شاء بعدله وحكمته. وأشهد أن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته والهيته. وأشهد ان محمدا عبده ورسوله وخيرته من بريته، بعثه الله رحمة وهدى للعالمين. وأمره بمحق المعازف والمزامير والأوثان التي كل منها من عمل الشيطان وفتنته. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على منهاجه وسنته. وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد فقد وقفت على جواب في تحليل الغناء والموسيقى والسينما والتلفزيون. نشر في عدد 88 من مجلة العربي الصادرة في الكويت في 10 ذي القعدة سنة 1385 هـ تحت عنوان (الغناء والموسيقى والسينما والتلفزيون لا يقول بتحريمها إِلا الجهلة والمتزمتون) .
وقد ضل المجيب في جوابه وأضل، وبعد ذكر السؤال والجواب بحروفهما أنبه على أخطاء المجيب ان شاء الله تعالى وبه الثقة.
(السؤال)
هل تعلمون اننا هنا في «سيون» - حضرموت - محرومون من أن نتعلم الغناء والموسيقى أو أن نستمع إِليهما أو نشهد السينما أو التلفزيون كبقية خلق الله لان علماءنا الأجلاء يؤكدون ان ذلك كله حرام شرعًا باجماع الأئمة الاربعة، فإذا قلنا لهم وكيف يبيحه العالم الاسلامي