أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها» الحديث.
وروى الامام أحمد ومسلم أيضًا عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
ومن أصول أهل السنة والجماعة انهم لا يشهدون بالجنة إِلا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
وقد روى الامام أحمد والبخاري من حديث خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين فاشتكى فمرضناه حتى توفي ثم جعلناه في أثوابه فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله قال «وما يدريك» قلت لا أدري والله قال: «أما هو فقد جاءه اليقين واني لأرجو له الخير من الله والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم» قالت أم العلا فوالله لا أزكي أحدًا بعده» الحديث وهو لفظ البخاري في باب التعبير من صحيحه. ورواه في كتاب الشهادات وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أما عثمان فقد جاءه والله اليقين واني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به» .
واذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر لا يدري ماذا يفعل الله برجل من السابقين الاولين من المهاجرين بعد موته فكيف بغيره.
وقبل الختام فاني أنصح مفتي المجلة ومن على شاكلته أن لا ينصبوا أنفسهم للفتيا بغير علم فان ذلك عظيم وعاقبته وخيمة قال الله تعالى