••قال ابن المبارك: (( اغتنم ركعتين زلفى إلى الله إذا كنت ريِّحَا مُسترِيحا وإذا ما هممت بالنطق في الباطل فاجعل مكانه تسبيحا ) ) [1]
••قال الإمام مالك - رحمه الله: (( العلم لا يأتي بالوراثة، ولا بالحسب، ولا بالنسب، ولكنه منحٌ إلهية، وعطايا ربّانيّة، يتفضل الله بها على من يشاءُ من عبادِه (( .
قال السفاريني [2] : (( اعلم أن للتعلم ست مراتب:
(أولها) : حسن السؤال
(ثانيها) : حسن الإنصات والاستماع.
(ثالثها) : حسن الفهم.
(رابعها) : الحفظ.
(خامسها) : التعليم.
(سادسها) : وهي الثمرة العمل به ومراعاة حدوده.
وحرمان العلم يكون بستة أوجه:
(أحدها) : ترك السؤال.
(الثاني) : سوء الإنصات وعدم إلقاء السمع.
(الثالث) : سوء الفهم.
(الرابع) : عدم الحفظ.
(الخامس) : عدم نشره وتعليمه، فمن خزن علمه ولم ينشره ابتلاه الله بنسيانه جزاء وفاقا.
(السادس) : عدم العمل به، فإن العمل به يوجب تذكره وتدبره ومراعاته والنظر فيه، فإذا أهمل العمل به نسيه. ))
••ينسب للشافعي أنه قال:
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ .... سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ
(1) اقتضاء العلم العمل
(2) غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (1/ 44)