الصفحة 21 من 96

وقد بينا تلك الأعباء والواجبات في صفحة (حقها في الميراث) ، على أن هذه التفرقة إنما تكون في المال الموروث بلا تعب فقط، وهو مصدر واحد من مصادر تملّك المرأة في الإسلام، أما بقية المصادر من المال المكتسب بالتعب والجهد، فلا تفرقة فيه بين الرجل والمرأة، لا في الأجر على العمل، ولا في ربح التجارة، ولا في ريع الأرض .. الخ، لأنه يتبع مقياسًا هو المساواة بين الجهد والجزاء، وقد كفل الإسلام ذلك للجميع وأتاح للكل الفرص.

فلا ظلم إذًا، ولا شبهة ظلم في ذلك للمرأة، وإنما في توزيع قائم على العدل والإنصاف على قدر الحاجة، ومقياس الحاجة هو التكاليف المنوطة بمن حملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت