وبعد: فهذه بعض مساوئ الأنظمة والقوانين التي يريد أولئك القوم المفتونون بحضارة الغرب وقوانينها وأنظمتها، ويريدون تطبيقها في بلاد الإسلام، وقد وضعت في بلاد ولأمة ليس لها من المقومات والماضي ما لأمتنا وبلادنا، وليس لها من المبادئ والأخلاق والمثل ما لأمتنا، فهي غريبة في بلادنا وعن أمتنا وبيئتنا، وسنفشل عند تطبيقها لو قدر لها أن تطبق - لا سمح الله - ما دامت هذه الأمة تتمسك بدينها، لأنها تتعارض مع مقومات هذه الأمة الأساسية.
لذا فإن كل من له عقل سليم، وقد خلا من الغرض والهوى، لا يستسيغ الأخذ بشيء من هذه القوانين، ويقبل بصدر رحب استمرار العمل بنظام الإسلام في الطلاق.