ما روى مسلم (1) : حدثني محمد بن رافع حدثنا حسين بن محمد حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير أخبرني أبو سلمة أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته أن أبا حفص بن المغيرة المخزومي طلقها ثلاثًا، ثم انطلق إلى اليمن، فقال لها أهله: ليس لك علينا نفقة، فانطلق خالد بن الوليد في نفر فأتوا رسول الله بيت ميمونة، فقالوا: إن أبا حفص طلق امرأته ثلاثًا، فهل لها من نفقة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليست لها نفقة
ورواه أبو داود (2) بأسانيده إلى يحيى بسنده السابق بلفظ: طلقها ثلاثًا.
وروى البيهقي (3) : أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أنا علي بن عمر الحافظ أنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل نا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن محمد بن راشد نا سلمة بن أبي سلمة عن أبيه أنه ذكر عنده الطلاق الثلاث بمرة مكروه، فقال: طلق حفص بن عمرو بن المغيرة فاطمة بنت قيس بكلمة واحدة ثلاثًا فلم يبلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاب ذلك عليه، وطلق عبد الرحمن بن عوف امرأته ثلاثًا فلم يعب ذلك عليه أحد، وكذلك رواه شيبان بن فروخ عن محمد بن راشد.
ورواه البيهقي (4) : حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو حامد الشرقي نا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن حصين بن عبد الرحمن عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها قالت: طلقني زوجي ثلاثًا فرفع ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة، وأمرها أن تعتد عند ابن أم مكتوم. وفي رواية عروة بن الزبير عن فاطمة بنت قيس قالت: قلت: يا رسول الله زوجي طلقني ثلاثًا فأخاف أن يقتحم فأمرها فتحولت.
(1) في صحيحه 2: 1115.
(2) في سننه2: 286-287.
(3) في سننه الكبير 7: 329.
(4) في سننه الكبير 7: 329.