ومن شعره:
الجود طبعي ولكن ليس لي مال ... فكيف يبذل من بالقرض يحتال
فهاك خطّي فخذه اليوم تذكرة ... إلى اتساعي فلي في الغيب آمال
وقال:
إذا لم يكن صدر المجالس سيدا ... فلا خير في من صدّرته المجالس
وكم قائل ما لي رأيتك راجلا ... فقلت له من أجل أنك فارس
وقال:
أيا سائلي عن قدّ محبوبي الذي ... كلفت به وجدا وهمت غراما
رأى قصر الأغصان ثم رأى القنا ... طوالا فأضحى بين ذاك قواما
بن داود بن سليمان المعروف بابن دمينة: مصنف كتاب «الإكليل» [1] وهو الكتاب المؤلف في أنساب حمير وأيام ملوكها، عظيم القدر والفائدة يشتمل على عشرة فنون: الفن الأول في اختصار المبتدأ وأصول أنساب العرب والعجم، وأنساب ولد حمير. الفن الثاني: في نسب ولد الهميسع بن حمير. الفن الثالث: فضائل قحطان إلى عهد أبي كرب أسعد الكامل، وهو الأوسط. الفن الخامس: في السيرة الوسطى من عهد أبي كرب إلى عهد ذي نواس. الفن السادس: في السيرة الآخرة من عهد ذي نواس إلى عهد الإسلام. الفن
[368] - وردت له ترجمتان من قبل (302، 303) باسم: الحسن بن أحمد بن يعقوب، ويلاحظ هنا أنه وصف محتويات الاكليل ولكن أغفل الجزء التاسع، وهو يضمّ «النقوش» ، وهذا يعني أن النساخ من بعد أهملوه لعجزهم عن نسخه؛ وكذلك أغفل الحديث عن محتويات الجزء الرابع.
[1] قال مختار هذه الأجزاء: لست بصدد ذكر هذه الكتب المصنفة، وإنما ذكر هذا الكتاب العظيم الشأن يجب، لأنه من غرائب الكتب.