علق الفؤاد على خلوّ حبّها ... علق الذّبالة في حشا المصباح
لا يستطيع الدهر فرقة بينهم ... الا لحين تفرّق الأشباح
وقال:
ما هذه الدنيا لطالبها ... إلا بلاء وهو لا يدري
إن أقبلت فسدت أمانته ... أو أدبرت شغلته بالفكر
وقال «1» :
فراقك عندي فراق الحياة ... فلا تجهزنّ على مدنف
علقتك كالنار في شمعها ... فما إن تفارقه تنطفي
كان أديبا شاعرا، له مصنف في النحو مختصر، وكان لا يطيل في شعره فإذا مدح أو هجا لا يزيد على بيتين.
ومن شعره:
إن اللئيم إذا رأى ... لينا تزايد في حرانه
لا تخدعن فصلاح من ... جهل الكرامة في هوانه
[1232] يحيى [بن محمد] بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي:
كان آية في النثر والنظم، بارعا في نظم الموشحات مجيدا فيها كلّ الإجادة، إلا أنه كان حرب
[1231] بغية الوعاة 2: 335 (عن ياقوت) .
[1232] قلائد العقيان: 279 (4: 919) والذخيرة 2: 615 والخريدة (قسم المغرب والأندلس) 2: 308 وأخبار وتراجم أندلسية: 50 والمطرب: 198 وتكملة ابن الأبار رقم: 2042 والمغرب 2: 19 وابن خلكان 6: 202 ومسالك الأبصار 11: 280 والنفح (انظر فهرسه) وأزهار الرياض 2: 208 وسير