فانك ضحّاك إلى كلّ صاحب ... وأنطق من قسّ غداة عكاظها
إذا اشتغب المولى مشاغب مغشم ... فعروة فيها آخذ بكظاظها [1]
: لا أعرف من حال شيئا إلا أن السلفي قال: أنشدني أبو القاسم الحسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح الهمذاني قال: أنشدني إبراهيم بن عبد الله الغزال اللغوي لنفسه وكان يتبجّح بهما:
والبرق في الديجور أهطل مزنة ... أبدت نباتا أرضها كالزّرنب [2]
فوجدت بحرا فيه نار فوقه ... غيم يرى فيه بليل غيهب
حكى عنه أبو العباس أحمد بن محمد النامي في «كتاب القوافي» فهو من طبقة ابن درستويه وعلي بن سليمان الأخفش.
: كان فقيها
[18] - ترجمته في الوافي 6: 35 (عن ياقوت) وإنباه الرواة 1: 154 وبغية الوعاة 1: 416 ولم ترد في المختصر.
[19] - الوافي 6: 46 (عن ياقوت) وبغية الوعاة 1: 418 (كذلك) ولم ترد في المختصر.
[20] - ترجمة ابن الوزان في طبقات الزبيدي: 247- 249 وإنباه الرواة 1: 172 والديباج المذهب 1: 278 والوافي 6: 50 والشذرات 2: 372 وبغية الوعاة 1: 419 وروضات الجنات 1: 162 ولم ترد في المختصر.
[1] المغشم: الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء، عروة: اسم الممدوح؛ آخذ بكظاظها: أي هو من يلازم خصمه ويلجمه عن مشاغبه.
[2] الزرنب: الزعفران.