فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 3532

ابن الجواليقي، والنحو على ابن الشجري [1] ، والفقه على أبي الحسن الأبنوسي [2] ، وكان ببغداد. وله محفوظات كثيرة منها المجمل وشعر الهذليين وشعر رؤبة وذي الرمة. لقيته بمرو وسرخس ونيسابور في سنة أربع وأربعين وخمسمائة [3] ، وسألته عن مولده فقال سنة خمس وخمسمائة، وأنشدني لنفسه [4] :

كتبت وقد أودى بمقلتي البكا ... وقد ذاب من شوق إليك سوادها

فما وردت لي نحوكم من رسالة ... وحقّكم إلّا وذاك سوادها

وقال أيضا [5] :

أنت في غمرة النعيم تعوم ... لست تدري بأنّ ذا لا يدوم

كم رأينا من الملوك قديما ... همدوا فالعظام منهم رميم

ما رأينا الزمان أبقى على شخ ... ص شقاء فهل يدوم النعيم

والغنى عند أهله مستعار ... فحميد به ومنهم ذميم

وقال:

مواعظ الدهر أدّبتني ... وإنما يوعظ الأديب

لم يمض بؤس ولا نعيم ... إلا ولي فيهما نصيب

بلغتنا وفاته ببخارى سنة ثمانين وخمسمائة.

الخضر بن هبة الله ابن أبي الهمام الطائي الشاعر البغدادي:

دخل مصر

[458] - ترجمة ابن أبي الهمام في مصورة ابن عساكر 5: 659 وتهذيب ابن عساكر 5: 169 (وأسقطه ابن منظور في المختصر) والوافي 13: 328.

[1] اسمه هبة الله بن علي بن محمد.

[2] اسمه أحمد بن عبد الله بن علي الأبنوسي.

[3] هذا لا يقوله ياقوت، لأن التاريخ المذكور قبل مولده بكثير، وإنما هو قول السمعاني.

[4] معجم البلدان وإنباه الرواة وبغية الوعاة والخريدة.

[5] الإنباه والوافي ونكت الهميان والخريدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت