وقال:
وسلافة أزرى احمرار شعاعها ... بالورد والوجنات والياقوت
جاءت مع الساقي تنير بكأسها ... فكأنها اللاهوت في الناسوت
وقال:
ما بعد جلّق للمرتاد منزلة ... ولا كسكانها في الأرض سكان
فكلّها لمجال الطرف منتزه ... وكلهم لصروف الدهر أقران
وهم وإن بعدوا منّي بنسبتهم ... إذا بلوتهم بالودّ إخوان
وقال:
وبلدة جمعت من كلّ مبهجة ... فما يفوت لمرتاد بها وطر
بكلّ مشترف من ربعها أفق ... وكلّ مشترف من أفقها قمر
شاعرة ابنة شاعر، كانت تحت خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، تزوّج بها بدمشق لما قدم على عبد الملك بن مروان، فقالت فيه [1] :
نكحت المدينيّ إذ جاءني ... فيا لك من نكحة غاويه
كهول دمشق وشبانها ... أحبّ إلينا من الجاليه
صنان لهم كصنان التيوس ... أعيا على المسك والغاليه
فقال يجيبها [2] :
[441] - انظر الأغاني 9: 218 (في أخبار الحارث بن خالد) 220- 225؛ 16: 21 وانظر البحث القيم الذي كتبه صديقنا العلّامة أحمد راتب النفاخ في مجلة المجمع العربي بدمشق [3 (1984) 587- 615] وحميدة هذه إنما يترجم لها في معجم الشعراء.
[1] الأغاني 9: 218.
[2] الأغاني 9: 218- 219.