قل لي إلى من عدلت عنه ... فليس أهل الهوى سواه
وظلّ من حيث ليس يدري ... يأمر بالحبّ من نهاه
أديب أريب، شاعر لبيب مشهور مذكور. وسهواج من قرى مصر، ومات بمصر سنة أربعمائة، فمن شعره:
كرام المساعي في اكتساب محامد ... وأهدى إلى طرق المعالي من القطا
وأبوابهم معمورة بعفاتهم ... وأيديهم ما تستريح من العطا
وله:
وقد كنت أخشى الحبّ لو كان نافعي ... من الحب أن أخشاه قبل وقوعه
كما حذر الانسان من نوم عينه ... ونام ولم يشعر أوان هجوعه
وله:
نطقت بالضحى حمامة أيك ... فأثارت أسى وأجرت دموعا
ذكرت إلفها فحنت إليه ... فبكينا من الفراق جميعا
وله:
قوم كرام إذا سلّوا سيوفهم ... في الرّوع لم يغمدوها في سوى المهج
إذا دجا الخطب أو ضاقت مذاهبه ... وجدت عندهم ما شئت من فرج
[346] - هذه الترجمة لم ترد في (م) ووردت في المختصر، وصرّح الصفدي (12: 243) بنقلها عن ياقوت، ولهذا مزجت بين ما ورد في المختصر وما أورده الصفدي. وانظر أيضا ترجمة السهواجي في يتيمة الدهر 1: 397 والفوات 1: 262.