وكم منية خلّفت خلفي وبغية ... ومن حاج نفس حال من دونها الترك
إذا ذكرتها النفس حنّت وأرزمت ... وودت لفرط الوجد أدركها الفتك
سلام على تلك الديار وقدست ... نفوس بمثواها ثوى العلم والنسك
معجم الأدباء: 962
وقال:
أقول لقلبي وهو في الغي جامح ... أما آن للجهل القديم يزول
أطعت مهاة في الخدار خريدة ... وأنت على أسد الفلاة تصول
ولما رأيت الوصل قد حيل دونه ... وأن لقاكم ما إليه وصول
لبست رداء الصبر لا عن ملالة ... ولكنني للضيم فيك حمول
المستفاد: 253 وتاريخ الذهبي: 247- 248
وقال وقد دخل على كمال الدين ابن العديم يوما، فقال له الكمال: ألا ترى أني في السنة الحادية والثلاثين من عمري وقد وجدت في لحيتي شعرات بيضا:
هنيئا كمال الدين فضلا حبيته ... ونعماء لم يخصص بها أحد قبل
لداتك في شغل بداعية الصبا ... وأنت بتحصيل المعالي لك الشغل
بلغت لعشر من سنينك رتبة ... من المجد لا يسطيعها الكامل الكهل
ولما أتاك العلم والفهم ناشئا ... أشابك طفلا كي يتمّ لك الفضل
معجم الأدباء: 2091
وكتب إلى بعض أصدقائه:
عبيدك الداعي أتى قاصدا ... إلى قضاء الفرض والنفل