فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 3532

تعلّمن ان النوار طالق ثلاثا، قال: قد سمعت فتتبعتها نفسه بعد ذلك وندم وأنشأ يقول «1» :

ندمت ندامة الكسعيّ لما ... غدت منّي مطلقة نوار

وكانت جنّتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضّرار

ولو أني ملكت يدي ونفسي ... لكان عليّ للقدر الخيار

ثم قال: والعرب تقول: لو خيّرت لاخترت، تحيل على القدر، وينشدون:

هي المقادير فلمني أو فذر ... إن كنت أخطأت فلم يخط القدر

ثم أطبق نعليه وقال: نعم القناع للقدري، فأقللت غشيانه بعد ذلك.

قال المبرد حدثني المازني قال: مررت ببني عقيل فإذا رجل أسود قصير أعور أبرص أكشف قائم على تلّ سماد، وهو يملأ جواليق معه من ذلك السماد، وهو يغنّي بأعلى صوته:

فإن تصرمي حبلي وتستكرهي وصلي ... فمثلك موجود ولن تجدي مثلي

فقلت: صدقت والله، ومتى تجد ويحها مثلك؟! فقال: بارك الله عليك، وسهّل خيرا، ثم اندفع ينشد:

يا ربة المطرف والخلخال ... ما أنت من همّي ومن أشكالي

مثلك موجود ومثلي غالي

يعرف بابن لره: ذكره محمد بن إسحاق في «الفهرست» فقال: أخذ عن أبي عبيد القاسم بن سلام وأخذ عنه ابن كيسان.

[267] - طبقات الزبيدي: 208 والفهرست: 91 وإنباه الرواة 1: 256 والوافي 10: 291 وبغية الوعاة 1: 476 وإشارة التعيين: 63 وروضات الجنات 2: 143 (ويعتمد ياقوت على الفهرست وكتاب أصبهان لحمزة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت