فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 3532

أبو تمام الضرير: من أهل بادرايا، سكن بغداد، وكان أديبا فاضلا ذكيا جدا، قرأ فنون العلم وحفظ الأشعار والأخبار وأخذ أهل الأدب ببغداد عنه علما كثيرا، وكان متهما في دينه. مات سنة ست وتسعين وخمسمائة وكان يسكن باب الأزج، وصاهر بني زهمويه الكتّاب، وله ترسل وشعر، وقد سمع شيئا من الحديث من أبي الفتح علي بن علي بن زهمويه، وقيل إنه كان يدخل على الناصر ويحاضره ويخلو معه وانه علّمه علم الأوائل وهوّن عليه علم الشرائع والله أعلم، ومن شعره:

وفي الأوانس من بغداد آنسة ... لها من القلب ما تهوى وتختار

ساومتها نفثة من ريقها بدمي ... وليس إلا خفيّ الطرف سمسار

عند العذول اعتراضات ولائمة ... وعند قلبي جوابات وأعذار

كلاب بن حمزة العقيلي أبو الهيذام اللغوي:

قال محمد بن إسحاق النديم:

هو من أهل حران أقام بالبادية، وقيل إنه كان معلما ودخل الحضرة أيام القاسم بن

(919) - ترجمة أبي تمام الضرير في إنباه الرواة 3: 41 والوافي للصفدي (خ) ونكت الهميان: 231 والفوات 3: 217 وبغية الوعاة 2: 266.

(920) - ترجمته في الفهرست: 91 ومعجم المرزباني: 248 والوافي للصفدي (خ) وبغية الوعاة 2: 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت