فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 3532

أبو عبد الله الحاكم:

مات سنة ست وتسعين وأربعمائة.

مولى بني أسد بن خزيمة: وكان جده مكمّل عبدا فعتق وقيل كوتب. وابن مطير من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية فصيح متقدم في الرجز والقصيد، يعدّ من فحول المحدثين، يشبه كلامه كلام الاعراب وأهل البادية، وفد [1] على الأمير معن بن زائدة الشيباني لما ولي اليمن، فلما دخل عليه أنشده:

أتيتك إذ لم يبق غيرك جابر ... ولا واهب يعطي اللها والرغائبا

فقال له: يا أخا بني أسد ليس هذا بمدح، إنما المدح قول نهار بن توسعة في مسمع بن مالك:

قلّدته عرى الأمور نزار ... قبل أن يهلك السّراة البحور

فغدا إليه بأرجوزة يمدحه بها [2] فاستحسنها وأجزل صلته.

[403] - هذه الترجمة من المختصر.

[404] - ترجمة الحسين بن مطير في طبقات ابن المعتز: 114 والأغاني 15: 331 ومصورة ابن عساكر 5: 129 وتهذيب ابن عساكر 4: 365 ومختصر ابن منظور 7: 176 والسمط، 409 وسير أعلام النبلاء 7: 81 والوافي 13: 63 والفوات 1: 388 والخزانة 2: 485 وقد جمع ديوانه كلّ من الدكتور حسين عطوان، ومحسن غياض (والإحالة على الثاني منهما) وهذه الترجمة بمعجم الشعراء أليق وأوفق.

[1] القصة والشعر في الأغاني 15: 332 وقارن بما في التذكرة الحمدونية 2: 65 وانظر الخزانة 2: 485.

[2] مطلع الأرجوزة:

حدثتها يا حبذا دلالها ... تسأل عن حالي وما سؤالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت