فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 3532

وقال:

وشادن في الحسن فوق المثل ... أبصر مني بوجوه العمل

قبلت كفيه فقال انتقل ... إلى فمي فهو محلّ القبل

وقال «1» :

الله جار عصابة رحلوا ... عنّي وقلب الصبّ عندهم

ما الشان ويحك في رحيلهم ... الشان أني عشت بعدهم

وقال «2» :

أبا عبد الإلاه العلم روح ... وجدتك «3» دون كلّ الناس شخصه

لذلك كلّ أهل الفضل أضحوا ... كحلقة خاتم وغدوت فصّه

وقال:

بقيت مدى الزمان أبا علي ... رفيع الشان ذا جدّ عليّ

فأنت من المكارم والمعالي ... بمنزلة الوصيّ من النبي

الحلبي المؤدب، المعروف بابن أبي الدميك: كان أديبا فاضلا نحويا شاعرا، له تصانيف وردود على ابن جني منها: تتمة ما قصر فيه ابن جني في شرح أبيات الحماسة. وديوان شعر

[1164] ترجمة ابن أبي الدميك في الخريدة (قسم الشام) 2: 169 (أبو منصور) وانباه الرواة 3: 326 وبغية الوعاة 2: 303 وكانت وفاته بدمشق سنة عشر وخمسمائة في قول القفطي وسنة نيف وعشرين وخمسمائة حسب قول العماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت