الصفحة 7 من 39

لابدَّ من مراجعة حساباتنا في تربية أبنائنا، وتصحيح المسار، والعودة بالتربية إلى نهجها الأصيل، وأسلوبها الجميل المستمدّ من كتاب الله، وسنّةِ رسوله -عليه الصلاة والسلام-، وعلينا أن نضع مقاييس الطاعة والمعصية، والحلال والحرام، والخطأ والصواب، والمعروف والمنكر، وما يوافق روح الإسلام وما يضادُّها في تربيتنا لأبنائنا، إلى جانب مقاييس العاطفة، والنظر إلى جانب مقاييس العاطفة، والنظر إلى عنصري الزمان والمكان، وتغيرّات الأحوال ..

ليس صحيحًا ألاّ نفهم من التربية إلاّ تغذية البدن، ورعاية الصحة، أو حمل العصا، وإصدار الأوامر والنواهي، بعيدًا عن الضوابط الشرعَّية، والسنن المرعيّة.

فلنتق الله في هذه الفِطَر السليمة، والأنفس الزكية، وقد ولاّنا الله أمرها، ولنتذكر -دائما وأبدًا- أننا مسؤولون!

(2)مِنْ هُنَا نَبْدَأ ..

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تخيّروا لنُطَفِكم، فانكحوا الأكفاء، وأنكِحُوا إليهم» [1] .

وقفة

اختيار الزوجة .. هو الخطوة الأولى في طريق التربية الطويل ..

(1) «سلسلة الأحاديث الصحيحة «: 3/ 56 - الحديث (1067) ، و «صحيح الجامع «: (2928) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت