الصفحة 9 من 39

مُصلحٍ، عابدٍ زاهد، يتتبع مرضاة الله، ويتجنب معاصيه، ويرجو رحمة الله، ويخشى عقابه، ذي دين قويم، وخلق كريم، وقلبٍ سليم، حَسَن العشرة، ليِّنِ الجانب، دَمِث الأخلاق، ويهتدي بهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في جليل الأمور وصغيرها.

وكذلك ما أجمل أن تتفتح عيون الأبناء على أمٍّ ذاكرةٍ شاكرة، صائمةٍ قائمة، مطيعةٍ لزوجها محسنةٍ في تربية أبنائها، قائمة بها أوجب الله عليا، قد أدركت تمام الإدراك مسؤولياتها في تربية أبنائها، وتنشئهم النشأة الإسلامية الكريمة؛ ليكونوا في الغد المشرق حملةً لراية الكفاح، وقادةً للمجد، ومشاعل للنور والهدى .. ؛ فتقرُّ بهم عين أمتهم، ويكتب لها العزُّ والتمكين.

هذا هو دورك أيتها الأمُ المسلمة .. فهل تعين؟

(3)إذا أراد أن يأتي أهله ..

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهمّ جنّبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا؛ فإنّه إن قضي بينهما ولد من ذلك لم يضرّه الشيطان أبدًا» [1] .

وقفة

سبحان الله! ما أعظم اهتمام الإسلام بالأبناء!

(1) رواه البخاري، ومسلم، وغيرهما: انظر «فتح الباري- (5165) ، «صحيح الجامع «: (5241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت