أجابت: نعم.
حسنًا .. كيف زوجة أبيك معك؟!!
سرت رعشة غريبة في جسدها الواهن عندما طرحت هذا السؤال وانقلب وجهها وكأنها لا تريدني أن أتحدث عن زوجة أبيها أو آتي بسيرتها.
استكملت قائلة .. فاطمة هل زوجة أبيك تقسو عليك؟!
هزت رأسها بالإيجاب
هل تضربك؟!! قلت: آيه يا معلمتي .. ليت الأمر يقتصر على ذلك إنها تضربني وتحرمني من الأكل حتى الملابس تشتري لبناتها، أما أنا فلا .. لا تجعلني إلا أكنس وأنظف وأغسل بل تجعلني أغسل حتى ملابس بناتها.
اقشعر جلدي من كلماتها .. إلى هذا الحد وصل الظلم والطغيان ببعض البشر، لا حول ولا قوة إلا بالله!
أكملتُ .. ووالدك هل يعلم بهذا الأمر؟!!
قالت: نعم بل ويشجعها .. أبي يكرهني .. يقول لي دائمًا إنك ستكونين مثل أمك في كل شيء .. بل إنه يضربني إذا اشتكت له زوجته مني.
فاطمة هل تعصين زوجة أبيك؟!!
ردت بكل حماس: أبدًا والله .. فأنا أخاف منها .. ولكنها أحيانًا تكذب علي وتقول لأبي إنني فعلت وفعلت، وأنا لم أفعله به