4.اجتماعات طارئة، والمراد بها الاجتماعات التي تدعو إليها حاجة طارئة غير متوقعة وغير متضمنة في خطط المؤسسة.
5.اجتماعات روتينية دورية متضمنة في برنامج العمل في المؤسسة.
6.اجتماعات مظهرية شكلية احتفالية إعلامية ومثلها ما يسمى بالاجتماعات البروتوكولية، وهذا النوع يختلف عن سابقاته بأنه اجتماع غير منتج بعكس السابقات.
7.اجتماعات علمية تعليمية، وهي التي يتلقى فيها التلاميذ العلم على يد معلمهم وأستاذهم.
لكي يكون الاجتماع منتجًا ومثمرًا، ويستفاد منه الفائدة القصوى لابد من جودة الإعداد له وحسن الإدارة أثناءه ودقة المتابعة بعده، وعلى هذا يمكننا أن نقسم عوامل النجاح إلى ثلاثة أقسام قسم لمرحلة التحضير للاجتماع وقسم أثناءه وقسم بعد الانتهاء منه.
عوامل النجاح أثناء الإعداد للاجتماع (قبله) :
1.استبعد الاجتماع عندما لا يكون له حاجة؛ إذ أنه يصبح حينئذٍ مضيعة للوقت وإهدارًا للجهود والإمكانات.
2.يجب تحديد هدف الاجتماع بوضوح قبل الدعوة للاجتماع.
3.لابد من تحديد زمان ومكان الاجتماع بوضوح لا لبس فيه، وينبغي مراعاة أن يكون ذلك مناسبًا لأغلبية المشاركين في الاجتماع.
4.يجب إعداد جدول أعمال الاجتماع قبل الاجتماع بوقت كافٍ ويكون إعداده من قبل لجنة تحضيرية خاصة بذلك أو يكون من قبل الجهة المسئولة عن الاجتماع والداعية له.
5.من لوازم نجاح الاجتماع إبلاغ المشاركين بهدف الاجتماع وجدول أعماله وزمانه ومكانه وما قد يطلب من بعضهم بصورة خاصة، ويكون ذلك قبل الاجتماع بوقت كافٍ يمكنهم خلاله الاستعداد للاجتماع ويقدر وقت كل اجتماع بما يناسبه.
6.يلزم الجهة التي تعد للاجتماع أن تجهز له ما يحتاج إليه من أوراق وأقلام وغذاء وماء وأجهزة عرض وملفات معلومات ووسائل نقل وأماكن نوم إن طال الاجتماع وأمثال ذلك.
7.لنجاح الاجتماع لابد أن يعد المسئول عن إدارته خطة لذلك.
8.ينبغي لكل مشارك في الاجتماع أن يعد نفسه بدنيًا ونفسيًا وفكريًا ومعلوماتيًا للاجتماع، وأن يستعرض نفسيات المشاركين في الاجتماع وكيف سيتعامل معهم.