• (كلامي في هذا واضح وصريح، أقول لا يجوز بحال من الأحوال اغتيال مثقّف بسبب رأيه".."فنحن نقاوم الفكر بالفكر ولا نقاوم الفكر بالسّلاح) .
• (سيّدي، قلت وأقول لا يجوز شرعًا قتل المثقّف لرأيه والتّعرض له) .
• (أنا ضدّ التّعرّض للأجانب) .
• (لماذا قُتل هذا المثقف ومن قتله؟".."إنّ أصابع الاتهام تتجه في اعتقادي إلى مخابرات النّظام) . ـ مقابلة مع جريدة الشّرق الأوسط 25/ 1/94 -
مقتطفات من أقوال عبد الله أنس:
• (عندما أعلنت الجماعة المسلّحة وحدة العمل العسكري والسّياسي تحت قيادتها وكان ذلك غبن للجبهة الإسلاميّة للإنقاذ وإلغاء لها، إذ ادّعت الجماعة المسلّحة أن الجبهة التحقت بها، كأنما التحق كبير بصغير وأصيل بدعي. كان من الضّروري أن يعلن الجيش الإسلامي للإنقاذ عن نفسه مباشرة، إذ أنّ الوحدة التي تمت في إطار الجماعة المسلحة كانت غامضة) .
• (شكوكنا لن تذهب بعيدًا إذا شككنا في نيات هؤلاء- يقصد أنصار الجماعة في الخارج ـ وسألنا من يقف خلفهم، القضية ليست مجرد أفكار متطرفة بل ربما علاقات مشبوهة، وأكتفي بالسؤال: لماذا تضيق العواصم الغربية بممثلي حزب مشروع كسب انتخابات حرة فتبعدهم أو تعتقلهم بينما تسمح لمن يدعو علنًا إلى العنف ويسمح لمتطرف يكفر عامة المسلمين ويفتي بذبح النساء) .
• (بالنّسبة لنا لا نقرّ تهديد الطّلاب وتهديد النساء العاملين في الشّرطة أو الجيش وعوائلهم، إننا نرجو الهداية حتى للذين هم ضدّنا ونقدم لهم النّصيحة) .
•• (في الجزائر يوجد نظام سياسي ودستور حتى الجبهة الإسلاميّة كانت مستعدّة للاحتكام إليه عندما دخلت الانتخابات، وفي الجزائر لن يقضي طرف منتصر طرفا آخر. لا شك أن الأمور سارت والمشكلة فقط مع المجموعة الاستئصالية التي لم تقبل باختيار الشّعب ولم تكن مستعدّة للعيش في ظلّ حكومة إسلاميّة أما