فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 149

الأحزاب الوطنيّة الأخرى فهي معنا وإن اختلفت اجتهاداتنا، وثبت ذلك في روما وأرضية العقد الوطني التي اجتمعت عليه أغلبيّة الجزائريين السّاحقة). - جريدة الحياة 22/ 1/1995 - .

مقتطفات من أقوال قمر الدّين خربان:

(إن تعيين الأخ مرزاق قائدًا للجيش الإسلامي للإنقاذ يُعدّ خطوة إيجابية أخرجت الجيش الإسلامي من التّقوقع الذي كان فيه، وبهذه المناسبة أوجه نداءً للإخوة المجاهدين في الوسط للإسراع بتأسيس لجنة عسكريّة موحّدة في مناطقهم وتعيين أمير لها. وما زال هناك أمل في عودة الإخوة سعيد مخلوفي ورابح قطّاف وعبد اللطيف إلى الجيش الإسلامي. فانضمامهم إلى الجماعة الإسلاميّة المسلّحة كان مشروطًا باتبّاع المنهج السلفي وأعتقد أنه اتضح لهم الآن من الذي يتّبع المنهج السّلفي الحقيقي وليس السّلفيّة التي تكفّر النّاس وتشقّ الصّف".."الأخ مرزاق أمير وطني للجيش الإسلامي للإنقاذ وأصبح والحمد لله طرفًا أساسيًا في قيادة الجبهة وطرفًا أساسيًا في أيّ حلّ، أما القيادة السياسيّة في الداخل فتُستأنف من الإخوة المفرج عنهم: علي جدي، عبد القادر بوخمخم، كمال قمّازي، ... وغيرهم، وهؤلاء يحضرون اللقاءات السياسية علنًا وينشطون في إطار أحزاب العقد الوطني".."الحقيقة أنّ أنور هدّام أساء إلى سمعة الجيش الإسلامي للإنقاذ بتصريحاته في المؤتمر -يقصد المؤتمر الشّعبي العربي في السّودان-، لذا وجب علينا توضيح الأمور فأقول: إنّ الأخ أنور هدام لم يكن عضوًا في الجبهة الإسلاميّة للإنقاذ، وبعد اعتقال قيادات في الجبهة في ولاية تلمسان رُشح في الانتخابات الاشتراكيّة وفاز باسم الجبهة في الدور الأولى من بين(188 نائبًا) وكلّفه لاحقًا المكتب الوطني المؤقّت المكوّن من شخصين هما عبد الرزّاق رجّام ومحمد السّعيد الذي التحق بالجبهة بعد اعتقال الشّيوخ بالسفر إلى خارج الجزائر باسم البرلمانيين الفائزين عن الإنقاذ بدون استشارة الشّيوخ أو تفويض البرلمانيين".."وقد وصلتني أخبار من أفراد مقربين من الجماعة المسلحة أنها بريئة من البيانات التي صدرت باسمها والتي تدعو إلى الحسم مع الجيش الإسلامي للإنقاذ. ونتمنى لو بادر الإخوة في الجماعة إلى أن يكذّبوا علنًا هذه البيانات التي تصدر عن جهات استخباراتيّة وعناصر في الخارج باسم (الأنصار) ".."إنّ أعضاء الهيئة في الخارج يتصلون ببعضهم باستمرار ونحن على اتّصال أيضًا بالقيادات السياسيّة في الدّاخل وبقيادات الجيش الإسلامي للإنقاذ ولا نقطع بشيء بدون رأي جماعي بين قيادات الجبهة). جريدة الحياة 22/ 4/1995 - .

مقتطفات من كلام أبو أسامة الناطق باسم (رابح كبير) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت