فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 149

(ربما تصرف أمريكا المحايد تجاه الجبهة ومحاولتها إشراكنا في حل سياسي معتدل، جعل الرأي العام يتصور أن هناك تحالف بيننا وبين أمريكا، والحقيقة أنه كانت اتصالات من جانب وزارة الخارجية الأمريكية مع الجبهة لكنها لم تسفر عن شيء. ثم إن التنافس بين أمريكا وفرنسا للحصول على مصالح معينة داخل الجزائر جعلها أكثر مرونة .. وأكرر أن الجبهة ترفض أي تحالف مع أمريكا وأية مساعدة منها!) .

(لم تحدث مفاوضات بين فرنسا والجبهة ولكن كان هناك اتصال بين الجبهة ووزير الداخلية السابق باسكوا قبل حوالي سنة لمشروع تفاوض بين الجبهة والنظام الحاكم في الجزائر ولكن هذا الاتصال لم تكن له توابع) .

(إن موقف الجبهة واضح من أعمال العنف التي تمس الأبرياء من عامة الشعب وهي تدين الجماعات التي تقوم بذلك ولكننا نقوم بالدفاع عن أنفسنا ضد الجيش النظامي وهذا دفاع شرعي كسبناه عن طريق الصندوق، وعندما اضطهدنا اضطررنا للدفاع عن أنفسنا أما ما يخرج عن هذا الإطار فنحن ندينه) .

(كما أؤكد لك أننا لا نقتل إنسانًا لمجرد أن أفكاره تتعارض مع أفكارنا .. ) .

(نحن نؤيد الحركات الإسلامية المعتدلة) .

(إن الجبهة مسؤولة عن مشروع وعن قضية وهذا ما شرحناه للشعب ومبدؤنا هو مواصلة هذا الدرب ونحن نؤكد موقفنا من الهدف للوصول إلى الحكم لتطبيق الشرع الإسلامي ضمن الإطار السلمي، الذي تسمح به قوانين البلاد، وهو تمكين شعبنا من الاشتراك في الانتخابات وذلك عن طريق الأسلوب المتبع للإقناع والحجة ثم إننا على استعداد للمحاورة والمجادلة مع الأحزاب المعارضة لتبيين عمق وصلاحية النظام. وكل حزب أو منظمة مسؤولة عن عملها ثم إننا ندين كل منظمة تحيد عن هذا الطريق وننصح بتغيير الأسلوب ومراجعة الخطوات حتى لا نعطي الفرصة لبعض الجماعات بتشويه سمعة الجهات الإسلامية عن طريق الأعمال التخريبية ونسبتها للجماعات الإسلامية) .

• وردا على تهمة تزوير الانتخابات من قبل الجبهة قال: (الحكومة هي التي قامت بتنظيم الانتخابات فكيف يكون منطقيا أن تسمح لنا بتزوير الانتخابات ثم لا تنسى بأن هناك مراقبون من الغرب) .

(لقد قام الشيخ الترابي بخطوات لتسهيل عملية التفاوض بيننا وبين الحكومة وهذه الخطوات تستحسنها وهي خطوات خيرة ولكنها للأسف لم تجد نتيجة ملموسة ولم تجد أذن صاغية) .

• (إذا وصلنا للحكم سوف نطبق الإسلام كما طبق في عهد الخلفاء فقد عرف المسلم في ذلك العهد حرية الرأي واستطاع أن ينتقد الحاكم .. فكيف نأتي نحن ونقول إننا رسل لله على الأرض. إن هذا لا يتفق مع مبادئنا كما يتنافى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت