فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 149

مع عقيدة الإسلام وكما نعرف أن الخليفة كان يبايع من المسلمين فكيف نحاول نحن البقاء في الحكم بالعنوة، إننا نفتح المجال لحكم ديمقراطي سليم وقد أكدنا ذلك في آخر وثيقة لنا باختيارنا للمنهج السلمي والمسار الديمقراطي الذي تبنيناه وتعهدنا به -يقصد وثيقة روما- ولكنه يؤسفني أن يحاول البعض اتهامنا بعدم الديمقراطية قبل وصولنا إلى الحكم، كالذي يتهم رجلًا بأنه سارق قبل دخوله إلى المحل، ولكن أؤكد وأقول لسنا نحن الذين ألغينا الديمقراطية بل النظام الحاكم بعد إلغاء الانتخابات. وسنستمر في التعامل مع باقي الأحزاب وسنظل نحاول التصارع مع الدستور في اكتسابنا ثقة وتزكية الشعب لنا لتسهيل شؤوننا).-جريدة العربي 15/ 5/1995 - .

مقتطفات من كلام مدني مرزاق:

•• في خطابه الموجه إلى الرئيس زروال فور تعيينه أمير الجيش الإسلامي للإنقاذ يقول له: (أيها الرئيس إنه ليس من سوء الأدب أن نصرح أمامك بالحقيقة الجارحة وهي أنك مخدوع ومغرر بك، وليس من سوء الأدب أننا ألجأتنا الأحداث إلى القول القاسي بدل القول اللين؛ لأنه قد ينفع الكي حيث لم ينفع الدلك) .

(أيها الرئيس .. لقد خدعوك وقلبوا لك الحقائق فخذلت الحق ونصرت الباطل وتنكرت للشعب وانتسب إلى موتورين استئصاليين فكبروا بك وصغرت بهم".."فسارع إلى حل شرعي حاسم يضمد الجراح ويعيد البسمة للشعب في هذا الوطن) .

• وفي خطابه للأحزاب الوطنية العلمانية يقول: (إننا نثمن بإعجاب كبير وفرح كبير صحوة الضمير وعودة الوعي لدى القوى الوطنية الصادقة".."وإنه لم الممكن اليسير والمزج المبهج أن نمضي سويا في سبيل تصحيح المسار التاريخي للشعب) .

• أما في خطابه للجيش فيقول: (لابد أن يتلقف المشعل ويتسلم الراية جيل أخذ على نفسه أن يحقق عهد الشهداء من قبل في بيان الفتح من نوفمبر 1954 الخالد!! هذا الجيل أثبت بالانتساب أنه الابن الشرعي لجبهة التحرير الوطني الأصيلة تحت اسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ) . اهـ. - جريدة الشرق الأوسط-.

مقتطفات من كلام أنور هدّام:

• (يرد على سؤال: هم تنظيم جهادي -يقصد الجماعة الإسلامية المسلحة- يعمل من أجل الجهاد في الجزائر، لكن حربنا واحدة، وسلمنا واحد".."، كّلنا يعمل من أجل التخلص من المجموعة العسكرية التي استولت على الحكم بالقوّة، والكلّ ملتزم القرار، فإذا تمّ التّخلص من هؤلاء سلما كان به، وإذا رفضوا الطّريقة السّلميّة فهناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت