4.يوم الأحد 21 من ذي الحجة 1415 الموافق 1995/ 5/21.
أمير الجماعة الإسلاميّة المسلّحة.
أبو عبد الرحمن أمين.
وكانت الجماعة الإسلاميّة المسلحة قد أصدرت بيانا سابقا هددت فيه هؤلاء العابثين بمستقبل الجهاد وطالبتهم بالكف عن التحدث باسم الجهاد، وقد جاء فيه:
(بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلّ اللهمّ على محمّد وآله وصحبه وسلّم، الجماعة الإسلاميّة المسلّحة، بيان رقم(30) ، رسالة مفتوحة إلى: حسين سليماني- عبدالباقي صحراوي - عبدالقادر صحراوي -رابح كبير -قمر الدّين خربان - عبدالله أنس - أنور هدّام - موسى كرواش- أبناء عبّاسي. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} .
في الوقت الذي يزمع فيه إبليس على الرّحيل والفرار من زحف جحافل المجاهدين الصادقين في الجماعة الإسلاميّة المسلّحة، يشرك حزبه بعد أن أغرقهم في أوحال الرّدة والجريمة تماما كما قال تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ .
وفي الوقت الذي يزمع فيه شيطانا الإنس فرنسا وأمريكا على تغيير الخادم الذي قلّ بصره وانحنى ظهره من جراء ضربات الجماعة الموجعة، في هذا الوقت يتطوّع ناس من المحسوبين على الإسلام، بل على الجهاد ليكونوا مِنسأة تعينه على القيام والانتصاب بجعلهم الجهاد أزمة والمخرج منها الانتخاب.
ألا أيّها السكارى، ألا أيّها الحيارى، ألا أيّها المفتونون عودوا إلى رشدكم وتوبوا إلى بارئكم واستغفروا ربّكم من قبل أن يطمس على قلوبكم فلا تؤمنوا حتى تروا العذاب الأليم.
إن كنتم قد رُشّحتم لأمر عظيم وأمانة عرضت على السّموات والارض والجبال فأبينها وأشفقن منها، إن كنتم تتقدّمون صفوفا تلهجُ بدولة الإسلام فلتكن لديكم عزّة الإسلام، وكرامة الإسلام، وإباء الإسلام، وطهارة الإسلام، وقوّة الإسلام، وصدق الإسلام، ورجولة الإسلام، وأستاذيّة الإسلام ...
أيّها الغارقون في الأهواء والأوهام لآخر مرّة تدعوكم الجماعة للاستمساك بحبل الله المتين والالتحاق بصفوفها في المجاهدين بتوبة نصوح من خزعبلات وضلالات الحزبيين، ومناصحة ولي أمر المسلمين في